عماد الدين حسن بن علي الطبري
238
كامل بهائى ( فارسي )
بلاؤهم حتى لا يكون انتصار احدكم منهم الا كانتصار العبد من ربه ، و الصاحب من مستصحبه ترد عليكم فتنتهم شوهاء مخشية ، و قطعا جاهلية ؛ ليس فيها منار هدى ، و لا علم يرى ، نحن اهل البيت منها بمنجاة ، و لسنا فيها بدعاة ، ثم يفرجها اللّه عنكم كتفريج الاديم ، به من يسومهم خسفا ، و يسوقهم عنقا ، و يسقيهم بكأس مصبرة ، لا يعطيهم الا السيف ، و لا يحلسهم الا الخوف فعند ذلك تود قريش ! بالدنيا و ما فيها ، لو يروننى مقاما واحدا و لو قدر جزر جزور ، لاقبل منهم ، ما اطلب اليوم بعضه فلا يعطونيه « 1 » . جواب ، سنت خدا و رسول صلّى اللّه عليه و آله و امير المؤمنين آن بود كه رموز و اشارات مىگفتند بينه را و اظهار حجت را و دعوت عام را و افاضت خير را كما قال تعالى : فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ * أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( معارج 38 - 36 ) و بعضى از اين باب گفته شد . * ( حديث ) * مرجع مردم پس از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله روايت كنند كه : اتت امرأة النبى صلّى اللّه عليه و آله فكلمته بشىء فامرها ان ترجع اليه . فقالت : يا رسول اللّه ان جئت و لم اجدك يعنى بالموت : قال : فان لم تجدينى فاتى ابا بكر « 2 » . زنى به نزديك رسول صلّى اللّه عليه و آله آمد و چيزى بگفت حضرت آن را امر كرد به رجوع او به وى بار ديگر پس زن گفت يا رسول اللّه اگر بيايم و ترا نيابم يعنى تو فوت شده باشى چه كنم ، گفت اگر مرا نيابى به نزد ابو بكر آئى . الجواب ، اين باب را جواب گفته شد الّا آنكه اينجا مزيد بر آن آيد نقلا عن كتاب المناقضات من المخالف : عن الاصبغ عن سلمان انه سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن على و فاطمة عليهما السّلام ، فقال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول : عليكم بعلى بن أبي طالب فانه موليكم فاحبوه ، و كبيركم فاتبعوه ، و عالمكم فاكرموه و قائدكم الى الجنة فعززوه ، و اذا دعاكم . فاجيبوه ، و اذا امركم فاطيعوه ، فاحبوه بحبى ، و اكرموه بكرامتى ، ما قلت لكم فى على الا ما
--> ( 1 ) - نهج البلاغه خطبه 93 و الغارات 9 . ( 2 ) - صحيح بخارى ح 3659 باب مناقب ابو بكر و صحيح مسلم ح 2386 مناقب ابو بكر .